الزمالك: إصابة مدافع الفريق محمود الونش بقطع جزئي في الرباط الصليبي.
أعلن الطبيب محمد أسامة رئيس الجهاز الطبي لنادي الزمالك عن إصابة مدافع القلعه البيضاء محمود حمدي الونش بقطع جزئي في الرباط الصليبي جراء الإصابة التي تعرض لها أمس خلال مواجهة الاسماعيلي في الدوري المصري الممتاز، وذلك في تصريحات لقناة "أون تايم سبورت".
الونش يخرج مصابا خلال مواجهة الزمالك والاسماعيلي في الدوري.
وشهدت الدقيقة 63 خلال مواجهة الاسماعيلي والزمالك في الجولة 26 من عمر الدوري المصري الممتاز سقوط الونش بعد تداخل مع لاعب الدراويش ياو أنور ليشتكي من إصابة في الركبة ويخرج علي أثرها ويحل بدلا منه سيد عبد الله "نيمار" ظهير الفريق الأبيض.
طبيب الزمالك: سيتم عمل أشعة للونش بعد 48 ساعة، وعليه يتحدد مكان إجراء الجراحة.
وقال الطبيب محمد أسامة: محمود الونش سيجري أشعة بعد 48 ساعة بعدما يزول الورم تماماً، وعلي أثرها سيتم تحديد مكان عمل الجراحة وباقي إجراءات العلاج بالنسبة للاعب.
الزمالك يخسر أمام الإسماعيلي بهدفين مقابل هدف في الجولة 26 من عمر الدوري.
وخسر الزمالك أمام الإسماعيلي بهدفين مقابل هدف، حيث تقدم ياو أنور في الدقيقة 19 من عمر المباراة لصالح الدراويش، وسجل إبراهيم نداي هدف التعادل للفريق الأبيض في الدقيقة 38 من عمر المباراة، قبل أن يحسم لاعب الزمالك محمد أشرف روقا الفوز لصالح الاسماعيلي عن طريق تسجيل هدف في مرماه، وبهذا يتوقف رصيد الزمالك عند 43 نقطة في المركز الرابع، بينما يصل الاسماعيلي الي 29 نقطة في المركز ال 14.
قناة الزمالك، وتدهور الأوضاع الرياضية في الشارع المصري (رأي شخصي).
حالة من العبث والغوغاء غير المفهومة في الشارع الكروي المصري، محللين لا هم لهم سوي التصفيق الحار لشخص يهين ويسب حتي جماهير الزمالك، قناة لا تتذكر سوي مباريات الزمالك والأهلي والحديث الأكبر فيها إما للشخص نفسه أو الحديث عن الفريق المنافس.
لا شك في أهمية فريق كبير بحجم نادي الزمالك العريق الذي دائما ما يكون من المنافسين داخل كرة القدم المصريه في البطولات المحلية وتاريخه الافريقي الكبير بالرغم من المستويات الضعيفة التي يقدمها خلال العقدين الماضيين في القارة السمراء، ولا شك أيضا في أن يتم بث قناة لنقل أحداث القلعة البيضاء لكل المشجعين، إلا أن موقف القناة منذ نشأتها غير مفهوم بالنسبة لشخص عاقل يعلم قيمة الرياضة وأنها للترفيه والتسلية لا للعنصرية والدعوة الي المشاحنات.
قناة الزمالك، منصة رياضية لإعتبارات شخصية وليس لها فائدة في القلعة البيضاء.
قناة الزمالك بالنسبة للنادي كقيمة مالية ليس لها أي فائدة لأنه لا يوجد إعلانات إطلاقاً عليها، وكعرض لأحداث القلعة البيضاء، أظن أن هناك بعضا من البرامج يجب أن يتم النظر إليها، برامج تعرض تاريخا (تدعي أنه مزيف وهذا الأمر لا يهم إطلاقاً) عن الفريق المنافس النادي الاهلي بطل القرن الافريقي ببطولاته وبإعتراف من الاتحاد الافريقي لكرة القدم كاف.
"غوغاء": تعليق مذيعي برنامج "زملكاوي" علي مباراة السوبر المصري.
أحداث هذا الرأي (الشخصي) تعود لما حدث اليوم بعد مشاهدة تعليق القناة علي مباراة الأهلي وبيراميدز وفوز القلعة الحمراء بالسوبر المصري بهدف نظيف سجله علي معلول من ركلة جزاء، وفجأة يبدأ برنامج "زملكاوي" (المضحك بالنسبة لي) وأجد أحد الإعلاميين يقول إنتصر نادي الزمالك وفاز بسوبر الكرامة، وكيف هذا وقد انسحب الفريق الأبيض من المباراة، والإدعاء هو لسببين هما:
- أولا ايقاف محمود كهربا لاعب الأهلي: بعدما صدر حكم لجنة الانضباط بإيقاف اللاعب لمدة 12 مباراة، تم إيقاف الحكم، وبعيدا عن أي تعصب سأوضح رأيي: إذا كان الحكم الذي أصدرته لجنة الانضباط واجب وهذا الحق فيوجد حق للاعب في الاستئناف وهو ما تم بالأمر وعليه توقف الحكم بسبب الاستئناف، ويعلم رئيس الزمالك (الصادر ضده حكم العزل) بالقوانين بإعتباره أحد أشهر محامي الوطن العربي، ويعلم أن الأمر سيستمر لحين الحكم النهائي واجب النفاذ.
- ثانياً اختيار حكم كرة قدم مصري ولا أعلم كيف يتم اختيار الحكام، لكن قد تم هذا الأمر من قبل خلال مباريات الاهلي والزمالك والسبب هو رغبة الاتحاد في منح حكام مصريين الفرصة بإعتبارهم ذات مهارة مثل الأجانب، وقد ادعي الإعلامي عن اختيار الحكم من جانب إدارة الأهلي، وسنرد علي ذلك بقول كابتن الزمالك فاروق جعفر من قبل "كنا بمقعد نختار الحكام، ويقولي عايز بنلتي ولا فاول"
وبعد ذلك نجد الإعلامي مذيع البرنامج "لا أتذكر اسمه" يقول: أحد الإعلاميين الإماراتيين يقول: من الواجب عمل بطولتين في مصر للدوري، بطولة تمنح للأهلي والبطولة الثانية تقوم بالمنافسة العادلة بين باقي الفرق المصري، وسأذكر بعضا من الكلمات التي أتذكرها: الأهلي لديه 42 دوري وهي بطولته المفضلة ودائماً ما يبحث عنها ويكون منافس قوي جدا في البطولة المحلية، وأري من العدل أن تكون هناك بطولة تمنح للأهلي (لصعوبة المنافسة)، وبطولة أخري تقام بين باقي الفرق المحلية في مصر، وإذا كان الأهلي كذلك في بطولة الدوري المصري فكيف ببطولة دوري أبطال أفريقيا وهو أكثر الفرق حصولا عليها برصيد 10 بطولات (ولا أقصد المدح في النادي الاهلي ولكن أقصد التذكير بتاريخ هذا الفريق).
برنامج "زملكاوي": مدحت شلبي له اتجاهات لصالح النادي الاهلي والسبب "خد الزبون".
إعلامي أخر يتجه لمعلق المباراة كابتن مدحت شلبي ويقول بأنه لديه اتجاهات لصالح النادي الاهلي والسبب "رقص الزبون" وهو في سنه هذا ويقنع نفسه بهذا الأمر وسأوجه له شيئاً "ركز في كل الماتشات اللي بيعلق عليها مدحت شلبي"، هذا هو الرد فقط.
هذه القناة ستؤدي الي الهاوية بل وهؤلاء الإعلاميين "الذين يحصدون بعضا من سباب رئيس ناديهم علي مرأي الجميع" يقودون العقول الي الهاوية لتتحول رياضة كرة القدم المصريه الي شئ يقود للعنف وربما التطرف في الفكر والمنطق ولما لا مجازر يموت فيها شباب تم إقتيادهم لهذا الأمر مثلما حدث خلال "مذبحة بورسعيد" الشهيرة، وربما لا أرغب في عودة الجماهير بكاملها للمدرجات خوفاً من هذا الأمر.
خطوات إصلاح منظمة كرة القدم المصريه "رأي شخصي".
بعد كل هذا الموضوع، أري (من خلال رأيي الشخصي) ضرورة إنهاء أزمات كرة القدم المصريه والعودة للروح الرياضية الجميلة والاستمتاع بلعبة هادئة وبمهارات رائعة والعمل لمصلحة المنتخب الوطني، وهو ما يأتي كالتالي:
- ايقاف كل الإعلاميين الرياضيين الموجودين في ساحة الرياضة المصرية (مراكز الفتنة الحقيقية).
- معاقبة كل من يوجه السباب سواء للاعبين أو الجماهير أو الحكام أو المسئولين الرياضيين بشكل حازم وصارم والعقوبات باهظة سواء بخصم نقاط وتغريم وإيقاف.
- الحفاظ علي هيبة ومكانة الحكم المصري، وإضافة تحديث توضيح قرارات الفار (كما تم في مونديال الانديه وقطر)، ومعاقبة الأندية التي يوجه لاعبيها السب للجماهير.
- التدخل الإعلامي وحسم قرارات لتطبيقها علي مخالفات القنوات الرياضيه وخصوصاً قنوات الأندية (الأهلي والزمالك).
- اتحاد كرة القدم المصري يتم اختيار أعضاءه بعناية من أصحاب الأخلاق، وعدم النظر لإعتبارات تخص أحد الأندية دون غيره، وأن يتم حسم قرارات الاتحاد من جانب كل أعضاءه وليس فقط بعضهم (تحيز لبعض الأندية).
- منح مدرب المنتخب الوطني حرية مطلقة لإختيار اللاعبين من خلال مشاهدة المباريات (وليس قوائم الأعضاء)، ولا يتم محاسبته علي عدم اختيار لاعب معين أو يرحل بسبب ذلك.
- تطوير منظومة التحكيم المصري باستقدام خبراء أجانب، وأن يتم توفير حمايتم (ولا تتكرر فضيحة الخبير الأجنبي الاخير).
- التأكيد علي إدارات الأندية المصرية بأن كرة القدم هي منافسة فقط بين الفرق وليس منافسة لأغراض شخصية أو إعتبارات تخص رؤساء الأندية (ويتم معاقبة من يخطئ حسب اللائحة المتفق عليها سابقآ).
- وقوف الاتحاد المصري علي مكانة واحدة من كل الأندية المحلية خلال بطولاته، ودعمه الكامل لممثلي كرة القدم المصريه في البطولات الخارجية. (توفير كل وسائل المساعدة للفرق المشاركة في البطولات الافريقيه والقارية حتي انتهائها منعا لحدوث إرهاق يتسبب في خسارة الألقاب المحلية لصالح بعض الفرق).
وفي النهاية هذا هو رأيي الشخصي لما تحتاجه كرة القدم المصريه حتي تعود لسابق عهدها ككبير منتخبات أفريقيا بل ومنافس للمنتخبات العالمية.
#شارك برأيك في التعليقات تحت المقال.

.jpeg)

.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق